
توقفوا عن فقدان منطقة الجلوس في الهواء الطلق بسبب برودة الشتاء
عادةً ما يدمر الشتاء منطقة الجلوس في الخارج. إنه أمر مؤسف، لأن تلك الطاولات تُعتبر مكانًا رائعًا للجلوس. يحاول معظم الناس حل هذه المشكلة باستخدام أجهزة التدفئة العادية، لكن بمجرد وصول نسيم، يختفي كل الدفء.
لهذا السبب نستخدم أجهزة التدفئة ذات الموجات القصيرة. بدلاً من محاولة تدفئة الهواء بأكمله، تقوم هذه الأجهزة بتوجيه الحرارة مباشرة إلى الضيوف والكراسي التي يجلسون عليها. هذا يختلف تمامًا عن محاولة تدفئة الخارج بأكمله.
عامل “الدفء الفوري”
السر هنا هو أن الإشعاعات ذات الموجات القصيرة تصل بسرعة وبشكل أعمق. عندما يجلس الضيوف، لا يحتاجون إلى انتظار عشر دقائق حتى يتوقفوا عن الشعور بالبرد. يشعرون بالدفء فورًا. هذا الدفء الفوري هو ما يمنعهم من النظر إلى ساعاتهم أو طلب الانتقال إلى الداخل.
لكن لا يمكن استخدام أي جهاز تدفئة عشوائيًا. إذا كان سقف المكان مرتفعًا أو كانت منطقة الجلوس مفتوحة للرياح، فأنت بحاجة إلى قوة تدفئة كبيرة. نوصي باستخدام أجهزة بقوة 2000 واط إلى 3000 واط لكل منطقة. إذا استخدمت جهازًا ذو قوة أقل، فأنت في الواقع تدفع ثمن مصباح باهظ الثمن لا يوفر دفءًا حقيقيًا.
تفاصيل التركيب
تستخدم أجهزتنا أنابيب زجاجية من الكوارتز ومرايا عالية الجودة لتوجيه الحرارة إلى المكان المناسب. هذه الأجهزة ثقيلة، لذا نستخدم دعامات قوية لضمان بقائها في مكانها.
لكن هناك تحذير بخصوص الكهرباء: هذه الأجهزة تستهلك كمية كبيرة من التيار الكهربائي. إذا كان لوحة التوزيع الكهربائية في مطعمك ضعيفة، فإن الفيوز سينقطع فور تشغيل الجهاز. قبل شراء أي جهاز، يجب أن يتم فحص الأمبيرات الخاصة بالمكان. من الأفضل معرفة ذلك الآن بدلاً من اكتشافه في منتصف ليلة الجمعة المزدحمة.
الحسابات المالية
في النهاية، الأمر يتعلق بالربح. الضيوف الذين يشعرون بالبرد يغادرون بسرعة. لكن عندما يشعرون بالدفء، سيبقون لتناول المزيد من المشروبات والحلويات والقهوة. الحفاظ على درجة الحرارة حوالي 72°ف (22°م) يحول منطقة الجلوس في الهواء الطلق من مكان غير مربح إلى مصدر ربح.
العيب الوحيد هو فاتورة الكهرباء. هذه الأجهزة تستهلك كمية كبيرة من الطاقة. للحفاظ على هوامش الربح، نوصي باستخدام أجهزة استشعار الحركة أو أجهزة تحكم في المناطق المختلفة. لا فائدة من تدفئة طاولات فارغة. يجب تدفئة الناس، وليس الأرضية.