
غرفة الشمس في الأدوار العليا تبدو فكرة رائعة، حيث يمكن الاستمتاع بأشعة الشمس طوال اليوم وبضوء النجوم ليلاً… لكنها قد تتحول إلى مصدر للإزعاج بسبب ارتفاع درجة الحرارة. تحت كل تلك الزجاجات، تفشل أنظمة التدفئة التقليدية في أداء وظيفتها، فالحرارة ترتفع وتخرج بنفس السرعة التي تُنتج بها، مما يؤدي إلى برودة الأرضيات ووجود نسيمات باردة، بالإضافة إلى ارتفاع فواتير الطاقة. المشكلة ليست فقط في انخفاض درجة الحرارة، بل في فقدان الحرارة بشكل كبير.
ما الذي يُعتبر مهمًا فعلاً؟
لقد صممنا هذا الجهاز الكهربائي الذي يستخدم الحرارة الإشعاعية، وهو يعمل مثل أشعة الشمس، أي أنه يسخن الأشياء والأسطح مباشرة، وليس الهواء المحيط بها. في الواقع، يمكنك الشعور بالحرارة خلال ثوانٍ قليلة، وليس دقائق. يعمل هذا الجهاز على جهد 120 فولت، لذا يمكن توصيله بالكهرباء مباشرة، دون الحاجة إلى دوائر خاصة. كما أن حجم الجهاز صغير بما يكفي لعدم إعاقة حركة الأشخاص في الغرفة.
عنصر الألياف الكربونية في الجهاز يوفر حرارة متساوية ومستمرة، كما أنه مصمم ليعمل لفترات طويلة، أي آلاف الساعات مع انخفاض طفيف في الأداء. يوجد ترموستات مدمج في الجهاز للحفاظ على درجة الحرارة المطلوبة، كما يوجد نظام حماية من الاصطدامات لإيقاف تشغيل الجهاز في حال تعرضه للاصطدام.
لماذا يعمل هذا النوع من الأجهزة بشكل جيد مع الزجاج؟
الزجاج يسمح بدخول الضوء، لكنه أيضًا يسمح بخروج الحرارة بسهولة. الحرارة الإشعاعية تغير الوضع، لأنها تسخن الأشياء الموجودة في الغرفة، مثل الكراسي والأرضيات واليدين، بدلاً من تسخين الهواء الذي يرتفع ويختفي بسرعة.
النتيجة هي بيئة أكثر استقرارًا تحت النوافذ الكبيرة، حيث يمكنك الاستمتاع ببيئة دافئة ومستقرة، مع استقرار في درجة الحرارة وقلة النسيمات الباردة. بالنسبة لغرفة الشمس في الأدوار العليا، فهذا يعني ساعات استخدام أطول، ومساءات أكثر راحة، دون الشعور بالإزعاج المستمر.
التفاصيل العملية التي تحتاجها
الحرارة الإشعاعية تتجه في اتجاه معين، لذا فإن مكان تركيب الجهاز مهم للغاية. يجب تركيب الجهاز بحيث يوجه الحرارة نحو منطقة الجلوس الرئيسية، ويجب أن تحصل الأسطح على وقت كافٍ لتسخينها. الجهاز مصمم للاستخدام في الأماكن الداخلية الجافة، ويمكنه التعامل مع الرطوبة، لكنه غير مخصص للاستخدام في الأماكن المعرضة للمطر أو الظروف الجوية القاسية.
إذا كانت الغرفة ذات سقوف عالية أو كان هناك تيار هواء كبير، فمن الأفضل استخدام جهاز ثانٍ لتوزيع الحرارة بشكل أفضل. يكفي توصيل الجهاز بالكهرباء وضبط درجة الحرارة، وبذلك ستحافظ الغرفة على دفئها.